مؤسسة آل البيت ( ع )

147

مجلة تراثنا

ورواية واحدة تردد فيها الراوي بين عرفات ومنى . وهناك طائفة من الروايات عبرت ب‍ " المسجد " ( 81 ) . وسكتت روايات أخرى عن التحديد . مع أنها جميعا قد تحدثت عن حدوث فوضى وضجيج ، لم يستطع معه الراوي أن يسمع بقية كلام الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : وتوجد روايات أشارت إلى عدم فهم الراوي ، ولم تشر إلى الضجيج . فهل كرر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك في المواضع المختلفة . فكان يواجه بالضجيج والفوضى ؟ ! ويكون المقصود بالمسجد ، هو المسجد الموجود في منى ، أو عرفة ؟ ! إن لم يكن ذكر منى اشتباها من الراوي . أم أنه موقف واحد ، اشتبه أمره على الرواة والمؤرخين ؟ ! قد يمكن ترجيح احتمال تعدد المواقف ، التي أظهرت إصرار فئات من الناس على موقف التحدي ، والخلاف . . . الثاني : كلهم من قريش : ما ذكرته الروايات من أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد قال : " كلهم من قريش " موضع شك وريب . وذلك لأن ما تقدم من حقيقة الموقف الظالم لقريش ، ومن هم على رأيها ، وخططهم التي تستهدف تقويض حاكمية خط الإمامة ، يجعلنا نجزم بأن العبارة التي

--> بغداد 2 / 126 و 14 / 353 ، ومستدرك الحاكم 3 / 618 ، وتلخيصه للذهبي ، بهامش نفس الصفحة ، ومنتخب الأثر : 0 1 - 23 عن مصادر كثيرة والجامع الصحيح 4 / 1 0 5 ، وسنن أبي داود 4 / 6 1 1 ، وكفاية الأثر : 49 - إلى آخر الكتاب ، والبحار 36 / 231 إلى آخر الفصل ، وإحقاق الحق ( الملحقات ) 13 / 1 - 0 5 عن مصادر كثيرة . ( 1 8 ) راجع : بالنسبة لخصوص هذه الطائفة من الروايات : الخصال 2 / 469 و 472 ، وكفاية الأثر : 0 5 ، ومسند أبي عوانة 4 / 398 ، وإكمال الدين 1 / 272 ، وحلية الأولياء 4 / 333 والبحار 36 / 234 ، ومنتخب الأثر : 9 1 .